محمد الريشهري
502
نهج الدعاء
فَقالَ : أكثَرَ اللَّهُ مالَكَ ووَلَدَكَ . قالَ : فَصِرتُ أكثَرَ أهلِ الكوفَةِ مالًا ووَلَداً . « 1 » 9 / 5 عَبدُ المَلِكِ بنُ أعيَنَ أبُو الضُّرَيسِ « 2 » 1333 . رجال الكشّي عن زرارة : قَدِمَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام مَكَّةَ فَسَأَلَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أعيَنَ « 3 » ؟ فَقُلتُ : ماتَ . فَقالَ : ماتَ ؟ قُلتُ : نَعَم . قالَ : فَانطَلِق بِنا إلى قَبرِهِ حَتّى نُصَلِّيَ عَلَيهِ . قُلتُ : نَعَم . فَقالَ : لا ، ولكِن نُصَلّي عَلَيهِ هاهُنا . فَرَفَعَ يَدَيهِ يَدعو وَاجتَهَدَ فِي الدُّعاءِ ، وتَرَحَّمَ عَلَيهِ . « 4 » 1334 . رجال الكشّي عن زرارة : قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام بَعدَ مَوتِ عَبدِ المَلِكِ بنِ أعيَنَ : اللَّهُمَّ إنَّ أبَا الضُّرَيسِ كُنّا عِندَهُ خِيَرَتَكَ مِن خَلقِكَ ، فَصَيِّرهُ في ثَقَلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله يَومَ القِيامَةِ . « 5 » ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ : أما رَأَيتَهُ - يَعني فِي النَّومِ - فَتَذَكَّرتَ ؟ فَقُلتُ : لا . فَقالَ :
--> ( 1 ) . الكافي : ج 6 ص 537 ح 3 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 599 الرقم 563 عن بشر بن طرخان نحوه ، بحار الأنوار : ج 64 ص 199 ح 46 وص 198 ح 45 . ( 2 ) . كنيته أبوالضريس ، من أصحاب الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام ، كان مستقيماً عارفاً ، رويت في مدحه وحسنه أخبار كثيرة ، والصادق عليه السلام دعا له وترحّم عليه ( رجال البرقي : ص 10 ، رجال الطوسي : ص 139 الرقم 1466 و 1480 وص 238 الرقم 3253 ، رجال الكشّي : ج 1 ص 382 الرقم 270 وص 409 الأرقام 300 - 302 ) . ( 3 ) . في تهذيب الأحكام : « عبد اللَّه بن أعين » بدل « عبد الملك بن أعين » ولكنّه لم يثبت وجود شخص بهذاالاسم عند علماء الرجال ، والظاهر أنّ ما أورده الكشّي هو الصحيح ( انظر : معجم رجال الحديث : ج 10 ص 1113 الرقم 6709 وقاموس الرجال : ج 6 ص 253 الرقم 4208 ) . ( 4 ) . رجال الكشّي : ج 1 ص 410 الرقم 300 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 202 ح 472 ، الاستبصار : ج 1 ص 483 ح 7 كلاهما عن جعفر بن عيسى نحوه . ( 5 ) . ثَقَلُ الرجل : حشمه ؛ أي قرابته وعياله ومن يغضب له ويذبّ عنه إذا أصابه أمرٌ ونزلت به ملمّة ، وثقل المسافر : متاعه وأهل حزانته . يعني عليه السلام : إنّ أبا ضريس كان يعتقد أنّا خيرتك من خلقك ، فاجعله من حشم محمّد صلى الله عليه وآله وأهل خزانته صلواتك عليه وآله ، وصيّره يوم القيامة في زمرتهم ومن جملتهم ( المصدر ) .